عنوان لم أتخيل في يوم أن يخطه قلمي من جديد
عنوان ذكرت فيه قلبي الذي يبدو أنه عاد بعيد
وما تؤول إليه أسطري ..يتحدث عن اثنتين
يعرفهما قلبي أكثر من عيني
فتحوا من قلبي باب مهجور ..أضناه الانتظار ..والقدر المشؤوم
كنت من الوحدة اشبه بالروح التي أضناها البحث عن جسدها المعتوه
كنت أعرف معنى الحنان ..ولكني لا أحس طعمه المنشود ..!!
اتخذت من قلمي صديق دربي ..ومنجى آلامي ..على أسطر معاناتي ..!!
اتخذته مخبئي وملجأ دموعي ..حتى ملت الأسطر ..كلمة مأساتي
وجدت فيهما بسمة روحي
وأجمل أحلامي
وجدت في مشاعرهما دافعي
وبئر أسراري
وجدت
...