هي الحياة كما ألفتها ...كلماتي نفسها أخطها ...بقلم ذكرياتي ...بأحرف آهات قلبي.. أخطها وكأنها شريط حياتي ...
والآن مشهد جديد من مسرحية حياتي ...أسطره بقلمي ..
ولكن هذه المرة خانتني كلامتي...وخنقتني أحرفي ..وأكنها تأبى تذكر مأساتي ..
يدي الآن تحاول أن تحرك قلمي من جديد بعد أن حاولت هجره ...ولكن هي الحياة من جديد تجبرني على البوح بمشاعري لدفاتري ...بعد أن فقدتُ الأمل بأن أجد روحا تصغي إلى روحي ..بعد أن سئمتُ تعذيب روحي بحبس آلامي ..
قلبي لم يعد يتسع للمزيد ...حتى دفاتري ضجت بكلمات تسخر من آهاتي ..
دموعي زينت دفاتري ..وضعت النقاط على أحرفي وكلماتي ..بدل أن تنزل في حضن من أحب ويصغي إلى روحي ..
بدل أن تجد من يمسحها
...