
تايم: طائرات حربية اسرائيلية قصفت قافلة في السودان..تقرير: عشرات المقاتلات الجوية الإسرائيلية نفذت ضربة السودان
1st, April 2009, 10:54 am
لندن (رويترز) - قالت مجلة تايم يوم الثلاثاء ان طائرات اسرائيلية قاذفة مقاتلة تدعمها طائرات بلا طيار وسفن وطائرات هليكوبتر هاجمت قافلة شاحنات في
السودان في يناير كانون الثاني بعد ان ابلغها عملاء بان الشاحنات تنقل صواريخ ايرانية الى حركة المقاومة الاسلامية /حماس/. ونقلت المجلة عن مصدرين امنيين اسرائيليين رفيعين قولهما ان القافلة المؤلفة من 23 شاحنة كانت تحمل صواريخ الى حركة حماس في غزة والتي كانت تقاتل اسرائيل وقتئذ. وامتنعت اسرائيل عن التعليق على تقارير لوسائل الاعلام عن الهجوم ورفض وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك كشف اي تفصيلات عندما سئل عن مقال مجلة تايم. وقال للصحفيين خلال جولة في مرتفعات الجولان “لا اعتقد اننا نتمتع في وضعنا الحالي بميزة الكلام كثيرا. علينا ان نفعل ما هو مطلوب والتزام الهدوء.” وذكرت المجلة انه تم اخطار مسؤولين امريكيين بالهجوم ولكن لم يشاركوا فيه. وقالت المجلة على موقعها على الانترنت ان “الهجوم كان تحذيرا لايران واعداء اخرين ولاثبات قدرة المخابرات الاسرائيلية واستعدادها للقيام بعمليات بعيدة عن حدودها من اجل الدفاع عن نفسها من التهديدات المتجمعة.” وكانت اكثر مرة اقتربت فيها اسرائيل من الاعلان عن الواقعة الاسبوع الماضي عندنا قال رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايهود اولمرت دون الاشارة الى السودان ان اسرائيل تعمل “حيثما نستطيع ضد أعدائها. لا جدوي من الخوض في التفاصيل.. كل شخص يستطيع ان يستخدم خياله.” وفي تصريحاته اخرى له يوم الثلاثاء قال اولمرت انه خلال فترة توليه منصبه التي استمرت ثلاث سنوات نفذت اسرائيل “عمليات امنية..بعضها ذو قيمة كبيرة..وينبغي أن تظل تفاصيلها سرية.” وقال اولمرت مستدعيا شعار قوات الكوماندوز بسلاح الجو الخاص البريطاني في خطاب وداعي بالبرلمان الذي انعقد للمصادقة على حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة “من يملك الجرأة يفز.. ونحن ملكنا الجرأة.” ونشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية التي تعمل تحت رقابة عسكرية صارمة عندما تغطي الشؤون الامنية المحلية رواية التايم على نطاق واسع مثل روايات اخرى خلال الاسبوع المنصرم بشأن هذا الموضوع . وقال السودان يوم الجمعة انه يشتبه بان اسرائيل تقف وراء هجومين على قوافل تهريب في منطقة شمالية نائية مما اسفر عن مقتل ما يصل الى 40 شخصا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية ان المركبات التي اصيبت في الغارة اصغر بكثير من ان تستخدم في تهريب اسلحة. وتتهم اسرائيل ايران بتطوير اسلحة نووية على الرغم من نفي طهران. ومثل اولمرت لم يستبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو قيام اسرائيل بعمل عسكري لمنع ايران من الحصول على ترسانة نووية حتى اذا لم تتعاون الولايات المتحدة حليف اسرائيل الرئيسي في ذلك. ويشكك محللون في القدرات العسكرية الاسرائيلية البعيدة المدى ولكن قواتها التي يعتقد على نطاق واسع انها تمتلك اسلحة نووية تتدرب على القيام بمهام في مناطق بعيدة مثل ايران. وقصفت اسرائيل التي فاجأت صدام حسين بغارة جوية على المفاعل النووي العراقي في عام 1981 موقعا في سوريا في عام 2007 وصفه مسؤولون امريكيون بأنه منشأة نووية سرية. وتشتهر اسرائيل منذ فترة طويلة بالقيام بعمليات سرية في شتى انحاء العالم. وقالت تايم ان طائرات قاذفة مقاتلة من طراز اف 16 شنت غارتين على القافلة في حين وفرت طائرات مقاتلة من طراز اف 15 غطاء كما كانت طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية جاهزة لانقاذ اي طيارين غارقين. وقالت مصادر تايم انه تم ايضا استخدام طائرات صهريج لاعادة التزود بالوقود في الجو. وبعد اول غارة ارسلت طائرات بلا طيار صورا تظهر عدم اصابة بعض الشاحنات وقامت طائرات اف 16 بالاغارة من جديد. وقال مصدر امني اسرائيلي لرويترز ان اسرائيل كانت تشتبه بان ايران تحاول تزويد حماس بصواريخ تعتمد على تصميم سوفيتي يعرف بشكل عام ب” فروج” ويزيد مدى هذه الصواريخ الذي يبلغ 70 كيلومترا بمقدار المثلين عن مدى الترسانة الحالية لحماس
تقرير: عشرات المقاتلات الجوية الإسرائيلية نفذت ضربة السودان دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أكدت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة أن عشرات المقاتلات الجوية الإسرائيلية، المدعومة بطائرات دون طيار، وراء الضربة الجوية التي استهدفت قافلة أسلحة في طريقها لحماس في صحراء السودان في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، في عملية الهدف منها التلويح لإيران وحلفائها بالقدرات الاستخباراتية والعسكرية للدولة العبرية، وفق تقرير. وكشفت المصادر عن تفاصيل الغارة حصرياً لمجلة “تايم” الشقيقة لــ(سي ان ان)، ضد 23 شاحنة محملة بما يعتقد أنها أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى “حماس” إبان العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.ونفت الولايات المتحدة في وقت سابق ضلوعها في العملية الجوية التي استهدفت قافلة الأسلحة في طريقها إلى الحدود المصرية.وذكرت المجلة في موقعها على الانترنت أن”الهجوم كان تحذيراً لإيران وأعداء آخرين ولاثبات قدرة المخابرات الإسرائيلية واستعدادها للقيام بعمليات بعيدة عن حدودها للدفاع عن نفسها من التهديدات المتزايدة”وكشف أحد المصادر، لم تكشف هويته، أن الولايات المتحدة أخطرت بالعملية الجوية في السودان: “إلا أنها لم تشارك”، مؤكداً أنها كانت عملية جوية كبرى شاركت فيها “عشرات الطائرات المقاتلة.”وقصفت مقاتلات من طراز F-16 قافلة الأسلحة، فيما رصدت أخرى من طراز F-15، الأجواء تحسباً من ظهور طائرات “معادية” من السودان أو دولة مجاورة، وفق المصادر.وقصف المقاتلات القافلة مرة ثانية بعد أن أظهرت صور الطائرات دون طيار تدميرها بشكل جزئي خلال الضربة الجوية الأولى.وأعاد سرب المقاتلات الجوية التزود بالوقود في الجو فوق البحر الأحمر أثناء رحلة الذهاب والإياب، وقطعت خلالها الطائرات 1750 ميلاً، وفق المصادر.وذكرت المصادر الإسرائيلية إن خطة الهجوم الجوي رسمت في أقل من أسبوع عقب تلقي معلومة استخباراتية، في مطلع يناير/كانون الثاني، إبان ذروة العملية العسكرية في القطاع.وتكونت الشحنة الإيرانية من 120 طناً من المتفجرات والأسلحة وتضمنت صواريخ مضادة للدروع بالإضافة إلى صاروخ “فجر”، ويبلغ مداه 25 ميلاً، بالإضافة إلى رؤوس حربية، حسبما أورد التقرير.وتضمنت الخطة نقل الشحنة إلى بورتسودان، ومن ثم نقلها في 23 شاحنة عرب الحدود الجنوبية لمصر ومن ثم إلى سيناء، حيث كان من المقرر أن تتولى “حماس” أمر تهريبها إلى داخل غزة، عبر الأنفاق، حسبما نقلت المصادر.ويأتي الكشف بعد تصريح مسؤول عسكري رفيع في الجيش الأمريكي لــ(سي ان ان) الأسبوع الفائت، أن طائرات حربية إسرائيلية شنت الغارة جوية على السودان في يناير/ كانون الثاني الماضي.وفيما تكتمت الخرطوم طوال الفترة الماضية أنباء الغارة الجوية، التي استهدفت قافلة من الشاحنات شرقي السودان، فقد أقر مسؤول سوداني الخميس بوقوع القصف، إلا أنه قال إن بلاده تعرضت لغارتين جويتين شنتهما طائرات أمريكية، مشيراً إلى أن الغارتين أسفرتا عن سقوط نحو 800 قتيل.وعادة ما يتكتم المسؤولون الإسرائيليون إزاء أي ضربة تستهدف أعداء الدولة العبرية، ويشتبه في ضلوع إسرائيل في الغارة التي دمرت موقعاً سورياً يشتبه بأنه مفاعل نووي عام 2007.وألمح رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، أن بلاده تقف وراء ضربة السودان قائلاً: “نعمل في أمكان عدة، قريبة وبعيدة، وننفذ ضربات جوية بأسلوب يعزز من قوى ردعنا.” تعليقات حول الموضوع
حركة العدل والمساواة السودانية القديمة | © 2009-2010 جميع الحقوق محفوظة