| رد: الطيران المدني في العراق لا يا اخي كل شي موجود فكما قال الاخ الطيار العراقي فيوجد حوالي 50 مطار في العراق واضيف ان قسم منها ان لم يكن كلها عبارة عن معسكرات للقوات الامريكية وتهبط بها طائرات النقل العسكرية الامريكية الضخمة العابرة للقارات اضافة الى الطائرات الامريكية العسكرية بين مطار واخر داخل العراق وهذا يعني وجود رادارات واجهزة اتصال وحماية ودعم ويعني ايضا انها صالحة للعمل وهي ايضا لم تستهدف من قبل الامريكان في حربهم الاخيرة لعدم وجود او ظهور للطيران العسكري العراقي اصلا ويمكن التاكد من ذلك بلاستطلاع حولها باستخدام برنامج Google Earth او بالبحث بالانترنت ستجدون ان النتيجة مذهلة فقد طورها الامريكان لخدمتهم ، فاذا انسحب الامريكان حسب المعاهدة الامنية العراقية فانها كلها ستكون بحوزة العراق ومن ثم امكن عمل لجنة فنية عراقية مثلا لتوزيعها بين مطارات للقوة الجوية العراقية او مطارات مدنية او متخصصة ( اي حسب التوصية او المشروع الذي جاء في دراسة الاخ الطيار العراقي الممتازة وهي المنظومة لعام 1961 ) . اما بالنسبة للطيارين والفنيين فان العراق خرج وطور ملاكات فنية كاملة وطواقم جوية اذكر حادثة عندما سالت عن وظيفة احد الباعة المتجولين في الكرادة في بغداد فقال لي انه طيار مدني ! وهذا كان في التسعينات وسبب صدمة لي والان فهم موجودون داخل وخارج العراق وخاصة العاملين في القوة الجوية العراقية وخاصة انهم اغلبهم الان اصبحوا كبار بلسن ( خاصة اذا عرفنا ان العمر الذهبي للطيار الحربي العسكري بين 25 الى 35 واغلبهم كان بهذا السن في الثمانيينات والتي مضى على انتهائها 20 سنة اي اصبحوا الان متقاعدين من الناحية الفنية ) ولا يصلح للطائرات الحربية وانما يمكن تاهيله للطيران المدني او النقل الجوي وكذلك الفنيين . وكلا من العنصرين الانف ذكرهما يشكلون ثروة بحد ذاتها اذا امكن استغلالها نستطيع ان نحقق قفزة في وقت قصير جدا نسبيا .
اقتراح : احسن مكان لاقتراح الاخ الطيار العراقي وهو اقامة اكاديمية طيران هي في مطار بغداد الدولي ويوجد حولها مجمعات ضخمة للقصور الرئاسية فيمكن استغلالها فهي مبنية من احسن مواد البناء تحتاج الى اعادة تاثيث وتطوير وتجهيز فقط كما يمكن استغلال ورش المطار ودمجها لتكوين اكاديمية طيران معتبرة كما يمكن دمج معهد الطيران المدني معها والفكرة تكون براقة اكثر اذا عرفنا بان المطار والابنية التي حوله ومن ضمنها القصور الرئاسية محمية بموجب عقد حماية المطار الحالي ولا تحتاج الى حماية جديدة او التعاقد مع شركة حماية امنية ويمكن ايضا وضع مكتب استشارات خاص بالطيران المدني والمطارات وكذلك المركز الرئيسي للخطوط الجوية العراقية كلها في ذات الموقع لتكون الفائدة اشمل وهذا بالضبط ما هو موجود هنا في دولة الامارات العربية المتحدة - دبي التي اقيم بها اضافة الى انه تم تطوير منطقة حرة خاصة بالمطار يشار لها dafza اي dubai Airports free zone authority والتي اعتبرها انا بديلا لموقع بغداد الدولي !
للاسف : مع كل الاسف ويا خيبة الامل الكبيرة ان تقوم دولة صحراوية مثل الاردن بتطوير وتجميع طائرة وتصديرها للعراق كما حدث عام 2004 وهي sama2000 للقوة الجوية العراقية والتي تقوم بتصنيعها الشركة الاردنية للصناعات الجوية كما قامت بتصديرها لليمن ؟؟؟ ونحن لدينا كل الامكانات ! |