منتدى الطيران العربي  
دليل الموقع الصفحة الرئيسية المنتدى المدونات الأركيد معرض المنتدى المسابقات الدردشة منوعات  

العودة   منتدى الطيران العربي > تخصصات الطيران > الطيران المدني

الطيران المدني كل ما يتعلق بالطيران المدني و جميع النقاشات حولها.

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما اسباب تاخر الطيران المدني في العراق رغم انه كان يعد الاول في المنطقة
سوء الادارة الموجودة 8 53.33%
الطيران بحاجة الى خصخصة 2 13.33%
وجود الاحتلال الامريكي 6 40.00%
المشكلة العراقية الكويتية 4 26.67%
اسباب اخرى 6 40.00%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 15. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-01-2008, 10:06 PM   #1 (permalink)
مـشــرف
 
الصورة الرمزية الطيار العراقي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: العراق
العمر: 26
المشاركات: 456
نقاط الشكر: 45
شُكر 126 مرة ، في 44 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
الطيار العراقي will become famous soon enoughالطيار العراقي will become famous soon enough
الطيران المدني في العراق

ياسر عدنان الجامعي
تخلفنا كثيراً فمتى نتقدم؟
متى نلتفت إلى النقل الجوي الداخلي ومتى نستعيد طائراتنا؟
طائرات دفع العراقيون ثمنها من دمائهم وأموالهم وقبرت قبل ان تسجل إلا ساعات طيران قليلة
طيارون عراقيون قدموا افكاراً لتطوير الطيران المدني فتم نفيهم خارج العراق
للطيران المدني في عموم العالم أهمية قصوى دفعت الحكومات إلى النظر إليه بعين الاهتمام ودفع آفاق تطوره إلى مديات أوسع وتنويع استخداماتها ، والاستفادة من تجارب الشعوب وابتكاراتها في هذا المجال، وتخصيص ميزانيات كافية لتغطية كلف الدراسات والبحوث التي تعنى بهذا الميدان، والعراق كان من الدول السباقة في المنطقة في تأسيس ركائز الطيران المدني، إلا انه تخلف كثيراً بسبب سياسة الأهمال التي اتبعها النظام السابق في هذا القطاع الحيوي، فقد تأسس الطيران العراقي عام 1931، وجمعية الطيران العراقية عام 1933، والخطوط الجوية العراقية عام 1946. هذه الدراسة المتواضعة لتقصي وضع الطيران في العراق ومقترحات لتطويره أعدت بالاشتراك مع نادي فرناس للطيران الذي قدمت إدارته مشكورة معلومات قيمة.

النقل الجوي الداخلي
الطيران العراقي منذ ولادته كان بلا أفق أو فكر يأخذ بعين الحسبان احتياجات المكان والعصر لدفع مؤسسة الطيران إلى الامام وفق قانون التحدي والاستجابة، فقد تأسس اسطول طائرات النقل الجوي الخارجي من دون الالتفات إلى احتياجات الداخل، برغم أنها احتياجات مهمة وضرورية فرضتها تنويعات البيئة والطبيعة الجغرافية العراقية. فرداءة الطرق، وانعدام الوسائل المتقدمة التي تربط المركز بالاطراف كان الحل المنطقي لها الربط الجوي الخفيف والمتوسط، ومن غير المقبول التحجج بضعف الاستثمار وقلة الموارد العامة، فقد تمكنت جمعية الطيران العراقية في الثلاثينيات من القرن الماضي من جمع تبرعات من المواطنين وبخاصة الموسورين منهم، مكنتها من شراء اربع طائرات ايطالية من نوع (بريدا).
لكن أحداً لم يفكر في احتياجات مواطني قلعة دزه ئي مثلاً، فظلوا محرومين من خدمة الانتقال السريع إلى بقية انحاء البلاد، وتسويق منتجاتهم الزراعية من الفواكه المتميزة من الشمال إلى الجنوب فبقيت البصرة بعيدة عن دهوك، وحرم البدوي أيضاً من خدمات النقل الجوي والطبيب الطائر وهي خدمة ابتدعتها دولة كينيا، وحرمت مساحات شاسعة من العراق من هذه الخدمات مما أفرز البطالة وعمق جذورها ونشر مدن الصفيح حول المدن العراقية ووطد الجهل والجوع والجريمة، واكتظاظ المدن بل اختناقها مما يسبب عدم القدرة على تلبية احتياجاتها من الخدمات الأساسية كالمواصلات والكهرباء والماء والمجاري والمدارس والمعاهد والجامعات، وكان بالإمكان معالجة العديد من هذه المشكلات بتوفير طائرات صغيرة ومتوسطة، وقد كانت متوفرة أيام النظام الملكي، لكنها ظلت مركونة في المطارات يتآكلها الصدأ نتيجة الإهمال وانعدام التخطيط.

تجارب دول العالم الثالث
كينيا: دولة افريقية فقيرة: اسست وحدة (الطبيب الطائر) لإيصال الخدمات الصحية إلى المناطق النائية والقرى التي لا يمكن الوصول إليها في الوقت المناسب بالوسائل التقليدية البرية لوعورة الأرض وكثافة الغابات وخطورتها، وقد استخدمت لهذا الغرض 7 طائرات من نوع (سسنا) الصغيرة وأمنت بذلك تقديم خدمات صحية إنسانية عاجلة لكل رقعتها الجغرافية، وامتد نشاطها ليشمل دول شرق أفريقيا المجاورة.
النيبال: الدولة الآسيوية الواقعة على جبال الهملايا، وظفت طائرتي توربو بورتر PC-6ـ حمولة الواحد منها ألف كغم لتختصر الرحلة التي كانت تستغرق 21 يوماً إلى 25 دقيقة!
وترفع تجارتها من الاعشاب الطبية مئات الاضعاف بعشرات الملايين من الدولارات.
مصر: عالجت مشكلة البطالة والاكتظاظ السكاني في المدن بالتوجه إلى استيطان المناطق الصحراوية وشنت حملة إعلامية واسعة لاقناع الشباب بالذهاب إليها، بعد ان زودتها المسابر في الاقمار الصناعية الروسية بمعلومات دقيقة عن مكامن مائية ضخمة في عمق الصحراء الغربية وأضافت الى صفحة الاستيطان واستثمار الموارد المائية الجوفية قاعدة خدمات جوية نشطة احرقت الغربة والنأي بآلة العصر السريعة (الطائرة).

المطر الاصطناعي والتعديل المناخي
أفتتح العالم بداية العشرينيات من القرن الماضي بوابة التدخل الاصطناعي للاستمطار بواسطة الطائرات، متحدياً المناخ والاجواء المتناقضة، ومن ابرز الأمثلة على ذلك المشروع التايلندي الدولي للاستمطار وفيه تعاونت الولايات المتحدة الاميركية وجنوب افريقيا ودول أخرى لإنجاح المشروع، وقد توصلوا إلى امكانية زيادة الهطول الطبيعي من 65600 متر مكعب قبل التدخل إلى 137100 متر مكعب بعد رش 1200 كغم من كلوريد الصوديوم الرخيص بالطائرات أعلى الغيمة، وبكلفة 2 سنت للمتر المكعب الواحد وبزيادة في الهطول المطري على تايلند بنسبة 12 إلى 64% عما هو مسجل خلال 40 عاماً، وهذا يعني فتح نهر متوسط من المياه في ذلك البلد، علماً ان المطر يعطي ضعف انتاجية المزروعات التي تسقى سريعاً، وقد توصلت إلى هذه النتائج اربع جامعات وثلاث وكالات جوية متخصصة تشرف على المشروع من ضمنها وكالة ناسا الأمريكية.
ونفذت روسيا مشروعاً ضخماً لاستمطار الغيوم مستخدمة طائرات مماثلة للطائرات المركونة باهمال في المطارات العراقية حتى تلفت.
القطاع السياحي
تزخر جزر البحر الأبيض المتوسط والكاريبي ومدن اميركا الجنوبية والشمالية، بالمطارات الصغيرة والمتوسطة لنقل السائحين بطائرات بسيطة لقضاء الاجازات والوصول إلى الأماكن المطلوبة بزمن قياسي، وفي العراق طبيعة متنوعة رائعة، ففي الشمال هناك الجبال والشلالات الخلابة والغابات والمساحات الخضر الجميلة، وفي الجنوب هناك الأهوار والمساحات المائية الواسعة، وهناك العتبات المقدسة والسياحة الدينية إليها من ارجاء البلاد يمكن ان تدفع الكثيرين للاستثمار في المجال السياحي حتى من خارج البلاد، ونحن نتحدث عن المستقبل وضرورة التخطيط له، فنحن نعلم واقع الحال الآن والانفلات الأمني المتزايد، برغم ان المناطق الشمالية والجنوبية تشهد هدوء واستقراراً في اوضاعها الأمنية بنسبة أعلى من مدن الوسط.

تجارب شخصية
ضاقت مدينة تكساس الاميركية بأربعة أخوة وضاقوا بها في خمسينيات القرن الماضي فاشتروا طائرة (سسنا) 180 وجعلوا منها عصاهم السحرية لاستثمار الصحراء، فهي طائرة صغيرة تتسع لستة ركاب، وحمولة 700 كلغم وتعددت مهماتها فهي تبذر البذور وتسقي الزرع، وتسمد الأرض وتعفر، وترش المبيدات الحشرية وتنقل المحصول النادر إلى الأسواق وتتبضع للعمال من المدن القريبة وتنقلهم إلى مدنهم في اجازاتهم وهي أيضاً اسعافهم المنقذ في الحالات الطارئة، فنمت وازدهرت ارضهم ليستقدموا طائرة ثانية وثالثة، وآلات ووسائل جديدة، وشيئاً فشيئاً وصل استثمارهم إلى رقعة زراعية تفوق المساحة المزروعة في العراق!

كيف قامت شركة طيران الخليج العملاقة؟
هو بريطاني، وكان مدرباً للطيران في جمعية الطيران العراقية في الخمسينيات من القرن الماضي، وقبل انتهاء عقده مع الجمعية تفاوض لشراء احدى طائرات الجمعية الصغيرة من نوع (اوستر) وهي بمحرك واحد بدائية الصنع مبنية من أنابيب الالمونيوم المغطاة بقماش الغابرك والدوب، اشتراها وطار بها إلى البحرين حيث افتتح هناك مشروع (التاكسي الجوي) لربط الجزيرة بمدن الخليج الأخرى، وقد نجح في عمله فقدم بعد سنة ليشتري من الجمعية طائرة أخرى من النوع نفسه، وبعد سنة أخرى قدم ليشتري طائرة ثالثة لكنها هذه المرة بمحركين لتقوم على هذه الطائرات الثلاث قاعدة شركة طيران الخليج العملاقة، باتفاق حكومي بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، بينما اهملت الحكومات المتعاقبة أية فكرة أو محاولة للنهوض بواقع الطيران في العراق، كما حصل مع أفكار ومقترحات الطيار محمد سبع والكابتن حسام علي العزاوي الذي نفي خارج العراق لأنه طرح افكاراً جريئة تخدم واقع الطيران في العراق وواجه المعاملة نفسها مهندس الطيران العبقري عبد العزيز الونداوي وغيرهم كثيرون كانت مبادراتهم تقتل وافكارهم تموت ويعاقبون بالفصل والتشريد والنفي خارج البلد.

الآفاق المفتوحة
العراق أرض بكر واعدة في هذا المجال، ومن الممكن تأسيس خدمة جوية ذات جدوى اقتصادية عالية، ويمكن فتح باب الاستثمار الخاص للمساهمة في بنائها لتسهم في خدمة عموم المجتمع ورفاهيته وهي غير مكلفة قياساً بالاستثمارات التي كانت مطلوبة أيام النظام البائد، فحسب معلومات نادي فرناس للطيران، كانت لدينا 100 طائرة خدمات مختلفة الأنواع والاحجام ومتعددة الاستخدامات، وهي موزعة على مؤسسات ودوائر رسمية خاملة وروتينية، احدى المؤسسات (ولم تورد إدارة النادي اسمها) كان لديها 56 طائرة لا تستخدم منها سوى اثنتين أو ثلاث بينما تقبع البقية في المأوى بسبب اعطال دائمة برغم أنها طفيفة، مع كم كبير من المعدات وقطع الغيار المهملة ومطار يفوق بمساحته وامكاناته مطار العاصمة السويسرية برن، بملاك يزيد على ثلاثين طياراً ومهندساً وفنياً وإدارياً من دون اي ناتج يذكر لأنهم يدربون طالبين اثنين فقط ولا نريد ذكر الأسماء، بينما في الممكلة الأردنية يدربون بست طائرات من نوع اردأ من طائراتنا ما بين 100 إلى 120 متدرباً ويقدمون خدمات إضافية أخرى بالطائرات نفسها وبملاك أقل.

حديث الأرقام
تصمم الطائرات الخفيفة والمتوسطة لإنجار 500 إلى 1000 ساعة طيران سنوياً وتقل كلفة ساعة الطيران كلما اشتغلت الطائرة أكثر بسبب ارتباطها بالكلف الثابتة، فمثلاً إذا شغلت طائرة (سسنا) C172 لمدة 250 ساعة سنوياً ستكون الكلفة 67 دولاراً (الاحصائية لإدارة نادي فرناس) للسعة الواحدة، اما إذا شغلت 500 ساعة فستكون ما بين 23 و 25 دولاراً أي أنها تنخفض إلى اقل من النصف، وبعملية حسابية أولية للطاقة الكلية لطائراتنا المائة مع حساب متوسط انتاجية 750 ساعة سنوياً وبسرعة 300 كيلومتر/ ساعة وعدد ركاب متاح للطائرة الواحدة 10 ركاب، تكون الطاقة الاجمالية خمسة وسبعين ألف ساعة طيران تتمكن من نقل سبعمائة وخمسين ألف راكب ونقلهم إلى مسافة 300 كم في شتى الاتجاهات فتخيلوا نوعية الخدمة والجدوى الاقتصادية والربح المتحقق إذا ما شغلت هذه الطائرات بطاقتها الكاملة.
ويتحدث نائب رئيس نادي فرناس بحرقة فيقول، الطائرات هامدة تأكلها شمس الصيف المحرقة، وعنب سرسنك وبامرني وعمادية ودهوك تجف عناقيده على الاغصان لعدم توفر واسطة سريعة لنقله، ونقله بالعربات والشاحنات يعرضه للتلف، وواحات البادية ومجمعاتها السكنية التي انفقت الحكومة عليها الكثير لم تجد من يقطنها لبعدها عن الرقعة الجغرافية، وطائرات الانتونوف2 و24 و26 راكدة باردة ودخلت المقابر قبل ان تسجل عداداتها إلا ساعات طيران قليلة، كذلك الاليوشن والدوف والهرن والسسنا 180 والياك 18 والسنجاب والزلن والبياجو، جميعاً لم يوجد لها وجود عملي لانها وضعت في يد لا تعرف قيمتها، بينما دفع العراقيون ثمنها اموالاً ودماءً زكية ذهبت هدراً بسب الإهمال المتعمد، فقد كانت تشطب الطائرة وترمى في المقابر لمجرد شراء طائرة جديدة والحصول على (كومشن وسفرة).
وقد اجرت لجنة متخصصة في نادي فرناس الجوي حسابات اولية بمعطيات قريبة من الواقع في امكانية خلق ارباح واضافات ايجابية كمساهمة من هذا القطاع في رفد الدخل القومي فتوصلت إلى امكانية المساهمة المباشرة بما قيمته 300 إلى 320 مليون دولار، بعدد الطائرات الموجودة، وامكانية رفع هذا الرقم إذا أدخل قطاع لتصفية الدهون ووقود (Av-Jas) واقامة قاعدة الادامات الثقيلة والوكالات المتخصصة بالطائرات والمعدات الجوية الدولية ليصل إلى قرابة النصف مليار دولار على مدى متوسط بين 5 إلى 7 سنوات، إضافة إلى المساهمات العملاقة في دفع الاقتصاد الوطني وتحريك عملية إلى الامام ونقل الخبرات واعطاء سمات حضارية للحياة.

دول الجوار وطائرات العراق
حين شعر النظام البائد بنذر الخطر تحدق به خطا خطوة بائسة بتوزيع عدد من طائراته الحربية وطائرات الخطوط الجوية العراقية على عدد من دول الجوار وتحديداً إيران والأردن ثم تونس، وتطالب دولة الأردن الشقيقة شقيقها العراق ليدفع لها (ارضية) بسبب طول مدة بقائها طائراته في مطارتها صارت قيمتها تفوق قيمة الطائرة العراقية التي تآكلت بسبب عدم صيانتها، فقد يئست منها ملاكات الخطوط الجوية العراقية من مهندسي الصيانة بسبب عدم توفير النظام ما تحتاجه هذه الطائرات من قطع غيار وبقائها مدة طويلة من دون استخدام.
وترفض إيران اعادة الطائرات الحربية العراقية لأسباب تتعلق بمتطلباتها وما تسميه (استحقاقات) الحرب العراقية الإيرانية، بينما يقال ان تونس استخدمتها ضمن خطوطها الجوية، ونرى ان من المناسب تشكيل لجنة من الجهات ذات العلاقة في وزارة الدفاع والخطوط الجوية العراقية والاستعانة بخبراء نادي فرناس الجوي وحتى بخبراء أجانب لدراسة موضوع هذه الطائرات دراسة موضوعية علمية دقيقة ومن جميع الجوانب وتؤشر جدوى اصلاحها واستعادتها أو بيعها أو الاستفادة منها كقطع غيار أو غير ذلك.
ومن المؤلم أننا كنا شهوداً على مجزرة الطائرات السمتية في منطقة الضلوعية، فقد كانت الساحة المجاورة لمركز شرطة المدينة تعج بشتى انواع المحركات، بينما تم تفكيك اجهزتها في بساتين المنطقة اخفاها طيارو قاعدة البكر، على أيدي خبراء تسللوا من الدول المجاورة والتقطوا منها ما أرادوا، وتركوا لحثالة اللصوص ان يحملوا هذه الطائرات إلى مصاهر الزعفراينة وخلف السدة لتتحول إلى سبائك المنيوم لا تبلغ قيمتها قيمة وجبة طعام في مطعم عراقي (رخيص) بينما دفع العراقيون اثمانها بملايين الدولارات، وهربت هذه السبائك ايضا إلى دول الجوار، ولا نريد ان نتحدث عن أجهزة الرادار التي سرقت هذه الطائرات ولا عن اجهزتها المتقدمة فقد كانت هناك اعداد من الطائرات الفرنسية الرئاسية الخاصة بنقل طواقم الحرس الخاص بصدام حسين وطائرة صدام نفسه.
وقد تمكنت طواقم نادي فرناس الجوي من انقاذ عدد من الطائرات وحملتها إلى مقرها في بغداد بجهود ذاتية جديرة بالذكر والتنويه، وهي طائرات تدريب تعرض عدد كبير منها للأذى لكن (كوادر) النادي تؤكد ان بالامكان اعادة هذه الطائرات إلى سابق عهدها.
وبامكان وزارة الشباب توفير الدعم لمشروع اعادة الحياة إلى هذه الطائرات التي جازف منتسبو نادي فرناس بحياتهم لنقلها من مواقع التفكيك والسرقة.

مقترحات
الموضوع يأخذ بتلابيب الدارس إلى زوايا وسماوات أخرى، انما الجدية والدقة والموضوعية هي التي تحكم اقلامنا وتضعنا على بوابة الصدق والمصارحة وعلى هذا نضع مقترحاتنا امام الجهات ذات العلاقة الآن ومستقبلاً:
1ـ ان يكون هناك اتجاه لتكوين شركة مختلطة ابتداءً وصولاً إلى بناء شركة اقتصادية حرة تجمع فيها الطاقات المتبقية من طائرات ومعدات، وتحديث البنى الارتكازية من مطارات ووسائل اتصالات ومعدات أخرى.
2ـ سد الفجوة العلمية التي لحقت بالملاكات العراقية والحاقها بالمستوى العلمي واستعادة سمعة العراق المعروفة عالمياً والتي ألحق بها النظام البائد أبلغ الضرر.
3ـ دعوة الرأسمال الوطني للمساهمة في تنشيط هذا القطاع المربح وتجاوز العقلية الأمنية السابقة، وكذلك دعوة الاستثمارات الأجنبية وطمأنتها إلى ضمان مصالحها وتوفير الحماية لها.
4ـ تكوين حلقة دراسية علمية من نقابتي المهندسين والاقتصاديين والجامة التكنولوجية ووزارة التخطيط ونادي فرناس الجوي ومدير الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية ومستشارين اجانب وخبراء مقترحين لوضع دراسات في هذا الميدان والنظر في استخدام الطيران لتطوير السياحة وبالاخص السياحة الدينية واستخدام (التكسي الجوي).
5ـ نشر وعي الاستخدام الجوي الملائم في الحصة والنفط والمرور والزراعة وخدمة المناطق الحرة وتجارة الالكترونيات وغيرها من الخدمات الخاصة بمؤسسات القطاع العام والخاص والمواطنين افراداً.
واخيراً فان هذه الدراسة يمكن اغناؤها بالكثير من المعلومات والخطط والمقترحات البناءة في مجالها وهي ليست أكثر من نافذة على عالم واسع متناه في السعة.
الطيار العراقي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
الأعضاء 2 التالية أسمائهم يشكرون الطيار العراقي على المشاركة المفيدة:
قديم 09-02-2009, 06:02 AM   #2 (permalink)
iraq airways
 
الصورة الرمزية qedar
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: تركيا
العمر: 27
المشاركات: 127
نقاط الشكر: 1
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 2
qedar is on a distinguished road
رد: الطيران المدني في العراق

المشكلة العراقية الكويتية
qedar غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 10:01 PM   #3 (permalink)
عضو مستجد على الكتابة .. ( أقل من 20 مشاركة)
 
الصورة الرمزية توبوليف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 5
نقاط الشكر: 0
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
توبوليف is on a distinguished road
رد: الطيران المدني في العراق

اويدك تماما اخ الطيار العراقي ولا اعتقد ان المستقبل يحمل الجديد في مجال الطيران المدني في العراق ، جزاكم الله خيرا على المعلومات والدراسات المفيدة وانشا الله يعود العراق ليكون السباق في مجال الطيران والطائرات
توبوليف
توبوليف غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 01:18 PM   #4 (permalink)
عضو مستجد على الكتابة .. ( أقل من 20 مشاركة)
 
الصورة الرمزية سكود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: العين - الامارات
المشاركات: 3
نقاط الشكر: 0
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
سكود is on a distinguished road
رد: الطيران المدني في العراق

اسباب اخرى .....
توقيع سكود
سكود غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 03:34 PM   #5 (permalink)
كابتن ياسر
 
الصورة الرمزية طيار الميج
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: أنظر خارج نافذتك قد أكون أحلق فوق منزلك
العمر: 20
المشاركات: 130
نقاط الشكر: 1
شُكر 13 مرة ، في 7 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
طيار الميج is on a distinguished road
رد على: الطيران المدني في العراق

أكيد عدم الإهتمام بالطائرات و نقص قدع الغيار و أنا أصوت لأسباب أخرى
توقيع طيار الميج قريبا جدا جدا سفري لأكرانيا لدراسة الطيران
الحمدلله الذي لم يتركني ضائعا في متاهة حلمي و أضاء لي دربي
طيار الميج غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 08:27 PM   #6 (permalink)
sms
عضو مستجد على الكتابة .. ( أقل من 20 مشاركة)
 
الصورة الرمزية sms
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 3
نقاط الشكر: 0
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
sms is on a distinguished road
رد: الطيران المدني في العراق

اتوقع البنيه التحتيه
sms غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 10:51 PM   #7 (permalink)
عضو مستجد على الكتابة .. ( أقل من 20 مشاركة)
 
الصورة الرمزية توبوليف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 5
نقاط الشكر: 0
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
توبوليف is on a distinguished road
رد: الطيران المدني في العراق

لا يا اخي كل شي موجود فكما قال الاخ الطيار العراقي فيوجد حوالي 50 مطار في العراق واضيف ان قسم منها ان لم يكن كلها عبارة عن معسكرات للقوات الامريكية وتهبط بها طائرات النقل العسكرية الامريكية الضخمة العابرة للقارات اضافة الى الطائرات الامريكية العسكرية بين مطار واخر داخل العراق وهذا يعني وجود رادارات واجهزة اتصال وحماية ودعم ويعني ايضا انها صالحة للعمل وهي ايضا لم تستهدف من قبل الامريكان في حربهم الاخيرة لعدم وجود او ظهور للطيران العسكري العراقي اصلا ويمكن التاكد من ذلك بلاستطلاع حولها باستخدام برنامج Google Earth او بالبحث بالانترنت ستجدون ان النتيجة مذهلة فقد طورها الامريكان لخدمتهم ، فاذا انسحب الامريكان حسب المعاهدة الامنية العراقية فانها كلها ستكون بحوزة العراق ومن ثم امكن عمل لجنة فنية عراقية مثلا لتوزيعها بين مطارات للقوة الجوية العراقية او مطارات مدنية او متخصصة ( اي حسب التوصية او المشروع الذي جاء في دراسة الاخ الطيار العراقي الممتازة وهي المنظومة لعام 1961 ) . اما بالنسبة للطيارين والفنيين فان العراق خرج وطور ملاكات فنية كاملة وطواقم جوية اذكر حادثة عندما سالت عن وظيفة احد الباعة المتجولين في الكرادة في بغداد فقال لي انه طيار مدني ! وهذا كان في التسعينات وسبب صدمة لي والان فهم موجودون داخل وخارج العراق وخاصة العاملين في القوة الجوية العراقية وخاصة انهم اغلبهم الان اصبحوا كبار بلسن ( خاصة اذا عرفنا ان العمر الذهبي للطيار الحربي العسكري بين 25 الى 35 واغلبهم كان بهذا السن في الثمانيينات والتي مضى على انتهائها 20 سنة اي اصبحوا الان متقاعدين من الناحية الفنية ) ولا يصلح للطائرات الحربية وانما يمكن تاهيله للطيران المدني او النقل الجوي وكذلك الفنيين . وكلا من العنصرين الانف ذكرهما يشكلون ثروة بحد ذاتها اذا امكن استغلالها نستطيع ان نحقق قفزة في وقت قصير جدا نسبيا .
اقتراح : احسن مكان لاقتراح الاخ الطيار العراقي وهو اقامة اكاديمية طيران هي في مطار بغداد الدولي ويوجد حولها مجمعات ضخمة للقصور الرئاسية فيمكن استغلالها فهي مبنية من احسن مواد البناء تحتاج الى اعادة تاثيث وتطوير وتجهيز فقط كما يمكن استغلال ورش المطار ودمجها لتكوين اكاديمية طيران معتبرة كما يمكن دمج معهد الطيران المدني معها والفكرة تكون براقة اكثر اذا عرفنا بان المطار والابنية التي حوله ومن ضمنها القصور الرئاسية محمية بموجب عقد حماية المطار الحالي ولا تحتاج الى حماية جديدة او التعاقد مع شركة حماية امنية ويمكن ايضا وضع مكتب استشارات خاص بالطيران المدني والمطارات وكذلك المركز الرئيسي للخطوط الجوية العراقية كلها في ذات الموقع لتكون الفائدة اشمل وهذا بالضبط ما هو موجود هنا في دولة الامارات العربية المتحدة - دبي التي اقيم بها اضافة الى انه تم تطوير منطقة حرة خاصة بالمطار يشار لها dafza اي dubai Airports free zone authority والتي اعتبرها انا بديلا لموقع بغداد الدولي !
للاسف : مع كل الاسف ويا خيبة الامل الكبيرة ان تقوم دولة صحراوية مثل الاردن بتطوير وتجميع طائرة وتصديرها للعراق كما حدث عام 2004 وهي sama2000 للقوة الجوية العراقية والتي تقوم بتصنيعها الشركة الاردنية للصناعات الجوية كما قامت بتصديرها لليمن ؟؟؟ ونحن لدينا كل الامكانات !
توبوليف غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 10:41 AM   #8 (permalink)
عضو مستجد على الكتابة .. ( أقل من 20 مشاركة)
 
الصورة الرمزية flugzeug
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 8
نقاط الشكر: 1
شُكر 0 مرة ، في 0 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 0
flugzeug is on a distinguished road
رد على: الطيران المدني في العراق

والله مشكلة الطيران المدني العراقي مشكله عويصه مثل مشكلة العراق تحتاج الى اناس مخلصين يضعون استتراجية لحل هاذا الموضوع وبالنسبة للامكانيات المادية فهي موجوده بالعراق وبالنسبة للامكانيات البشرية ايضا موجوده فقط كما قلت نحتاج الى اناس مخلصين!!!!!
flugzeug غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 12:26 PM   #9 (permalink)
مـشــرف
 
الصورة الرمزية الطيار العراقي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: العراق
العمر: 26
المشاركات: 456
نقاط الشكر: 45
شُكر 126 مرة ، في 44 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 5
الطيار العراقي will become famous soon enoughالطيار العراقي will become famous soon enough
رد: الطيران المدني في العراق

ونحن بانتظار المخلصين ليبدون بارائهم
وافكارهم لتطوير الطيران المدني العراقي
الطيار العراقي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خبر: صقور قطر يجوبون أجواء العالم بخبراتهم العالية بعيداً عن أرض الوطن QAC الطيران المدني 7 06-09-2008 11:24 AM
نقاش طيران: لماذا رفضت هيئة الطيران المدني السعودية زيادة رحلات طيران الآتحاد بين الدمام وأبوظبي؟ سلطان الشرقية الطيران المدني 9 25-12-2007 01:59 AM
خبر: الأمير سلطان رأس الاجتماع الرابع لمجلس إدارة هيئة الطيران المدني thunder الطيران المدني 0 07-12-2006 02:28 AM
خبر: هيئة الطيران المدنى الصينية تخطط لزيادة 142 طائرة فى اسطولها عام 2006 simsim الطيران المدني 4 11-09-2006 07:10 PM
العراق . سوخوي 22 المواضيع العامة
( غير المتعلقة بالطيران )
1 28-08-2006 02:20 PM


الساعة الآن 07:39 AM.

تصميم Q8_Star النسخة 2.1
Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
المواضيع و الردود التي يحتويها الموقع أو المنتدى ،مكتوبة تحت أسماء مستعارة ،قد لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للموقع ،بل هو فقط رأي شخصي لصاحبها