منتدى الطيران العربي  
دليل الموقع الصفحة الرئيسية المنتدى المدونات الأركيد معرض المنتدى المسابقات الدردشة منوعات  

العودة   منتدى الطيران العربي > تخصصات الطيران > الطيران المدني

الطيران المدني كل ما يتعلق بالطيران المدني و جميع النقاشات حولها.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2010, 08:20 AM   #11 (permalink)
مشاركات العضو بدأت تنمو .. (من 100 إلى 250 مشاركة)
 
الصورة الرمزية Ayham
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 171
نقاط الشكر: 7
شُكر 150 مرة ، في 64 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
Ayham will become famous soon enough
رد على: عاجل : سقوط طائرة ركاب أثيوبية بعد إقلاعها من مطار بيروت .






3 روايات حول كارثة الطائرة الاثيوبية .







ألغاز الرحلة 409



فجأة سقطت واختفت عن شاشة الرادار، من دون توجيه اي نداء استغاثة أو تبادل اي عبارة أو كلمة مع برج المراقبة، ولف المشهد صمت ثقيل في عتمة الليل وسط العواصف الرعدية وأنواء البحر، وغرق لبنان في وجوم لا يوصف.
تسعون راكباً بينهم 54 لبنانياً في بطن “البوينغ 737” على الرحلة 409 بين بيروت وأديس أبابا، راحوا الى العمق، قبل أن تلفظ الأمواج 14 جثة وبعض الاشلاء الى السطح. وبعد مضي خمسة أيام على الكارثة كان اللغز لا يزال كاملاً.
ما الذي حدث للطائرة الاثيوبية المنكوبة؟ هل ان صاعقة طبيعية ضربت المحركات بما يشبه السكتة الدماغية، قبل ان ينشطر الهيكل الى ثلاثة أو أربعة اجزاء ويتناثر في البحر؟ أم إنه عمل تخريبي مقصود، في شكل لغم موقوت تم تفجيره من البحر أو الجو؟ أم إنه عطل تقني مفاجئ عززه خطأ بشري وأدى كلاهما الى الكارثة؟
“الكفاح العربي” تحاول الاجابة عن هذه الاسئلة، استناداً الى المعلومات والروايات التي تجمعت في الأيام الأخيرة، في انتظار أن تتكفل التحقيقات التي بدأت بفك الرموز وحسم كل الفرضيات المتداولة.

الرواية الرسمية :

نبدأ بالرواية الرسمية على لسان وزير الأشغال العامة غازي العريضي ووزير الدفاع الياس المر. الرواية تقول ان برج المراقبة طلب من قائد الطائرة ان يسلك مساراً معيناً تفادياً للعواصف، إلا أن القائد سلك اتجاهاً معاكساً، وأسباب عدم التجاوب مع تعليمات البرج لم تعرف بعد، وقد تكون خارجة على ارادته.
في محاولة لشرح هذه الاسباب يقول حبيب كرم، وهو نقيب سابق لطياري “الشرق الاوسط” ان هناك نوعاً من الغيوم خلال الطقس العاصف “اذا دخلتها الطائرة فان احتمالات الخروج منها شبه معدومة، هذا النوع يحتوي على مطبات هوائية هائلة ترفع الطائرة ثم تهبط بها بسرعة هائلة بين 3 و5 آلاف قدم، ما قد يؤدي الى تحطم المحرك واشتعال الفيول. واذا كان الطيار لم يستجب لتعليمات برج المراقبة، فإن ذلك يكون اما بسبب عطل تقني واما بسبب عجزه عن الرد.
المهم ان قائد الطائرة لم يلتزم بالتوجيهات لتلافي دخول غيمة مشحونة بالصواعق، ولا يمكن القفز الى استنتاج سريع لأن التجهيزات التقنية داخل الطائرة بالغة التعقيد، وبرج المراقبة الذي لاحظ اختفاء الطائرة عن شاشة الرادار لم يكن يملك الوقت الكافي لتحليل ما حدث، ولم يحصل من الطائرة على اي اشارة يمكن تفسيرها او الاجتهاد حولها.
لكن هذه الرواية تدحضها اجتهادات كثيرة مضادة. كل الخبراء تقريباً يجزمون بان الطقس الرديء فوق المتوسط لا يمكن ان يسقط طائرة بمثل هذه السرعة، و”البوينغ 737” مجهزة تقنياً ضد كل انواع الصواعق والعواصف، وهي عواصف عاتية في اوروبا واميركا ومصحوبة بأمواج برقية ورعدية هائلة، ولم تمنع يوما رحلات الطيران. من الناحية النظرية، على الاقل، الطائرة الاثيوبية تملك جهوزية كاملة في التعامل مع الصواعق، وليس هناك ادلة كافية على ان احوال الطقس هي سبب الكارثة.
ومعروف ان حركة الطيران من والى مطار بيروت لم تتوقف ليلة سقوط الطائرة الاثيوبية، ولم يفد أي من الطائرات القادمة او المقلعة من مطار بيروت ان العواصف الرعدية في المنطقة، وفي محيط المطار بالذات، كانت من النوع غير المألوف.

الرواية الثانية :

الرواية الثانية هي- اذا صح التعبير- هي الرواية التفجيرية. شهود عيان نقلوا على شاشات التلفزيون انهم شاهدوا كتلة ملتهبة في الجو قبالة بلدة الناعمة الساحلية، على بعد كيلومتر واحد تقريباً من الشاطئ تستدير على نفسها قبل ان تهوي عمودياً في البحر. آخرون قالوا ان الكتلة المشتعلة استدارت على نفسها قبل ان تهوي. وذكر شهود ثالثون ان الكتلة اياها انفجرت في الجو وتساقطت شظاياها لأربع أو بضع دقائق، وكانوا يعاينونها من شرفات منازلهم في الليلة العاصفة. رواية اخرى يمكن التوقف عندها قال صاحبها انه شاهد شهباً ينطلق من البحر ويصطدم بالطائرة قبل ان تنفجر في لحظات وتتناثر في دائرة واسعة.
هذه الروايات تعززها قراءة مصدر ملاحي لبناني (لم يذكر اسمه) تحدث الى موقع الكتروني لصحيفة خليجية معروفة. المصدر اكد للصحيفة أن «كل الاحتمالات واردة»، وأحدها احتمال حصول انفجار في الطائرة قبل سقوطها، والدليل هو التشوهات التي حصلت في أجسام الركاب الذين انتشلوا حتى الآن، التي لم يتم التعرف الا على عدد قليل منهم. وقد أعلن الطبيب الشرعي في مستشفى بيروت الحكومي أحمد المقداد أن الأشلاء التي سلمت هي «أشلاء صغيرة جدا لا قيمة لها ولا تساعد في تحديد هوية أي ضحية من ضحايا الطائرة الإثيوبية المنكوبة». وأوضح المصدر أن ما حصل مع الطيار لا يزال مجهولا وبمعرفته يمكن جلاء قسم كبير من الحقائق. مشيرا إلى أن الصاعقة ليست السبب الوحيد الذي أدى إلى سقوط الطائرة لأن الطائرات مزودة بأجهزة لامتصاص طاقة الصواعق. وأشار إلى وجود احتمال أن تكون الصاعقة ضربت الطائرة في مكان حساس تزامن مع أخطاء بشرية أو تقنية أخرى أدت إلى سقوط الطائرة. وأكد المصدر أن برج المراقبة أبلغ الطيار بضرورة الانحراف يمينا لتفادي غيمة كبيرة مشحونة بالصواعق، غير أن الطيار لأسباب مجهولة اتجه يسارا ثم دار على نفسه واتجه مباشرة إلى البحر. وقال المصدر: إن الاتجاه يمينا بعد الإقلاع من المطار ممنوع على كل طائرة تنطلق في اتجاه الجنوب لوجود سلسلة جبلية الى اليسار. وأشار إلى احتمال حصول شيء ما أفقد الطيار السيطرة على الطائرة رغم الدعوات المستمرة إليه للاتجاه يمينا، التي تظهرها تسجيلات برج المراقبة في المطار، متحدثا عن احتمال وجود مشكلات أخرى كاشتعال محرك الطائرة أو حتى وجود قنبلة انفجرت في داخل الطائرة، معتبرا أن هذه الفرضية لا يمكن إزالتها من الحسبان. ورد المصدر حصول التشوهات في أجساد الركاب إلى احتمالين أولهما: حصول انفجار أو حريق داخل الطائرة، والثاني: نوعية الارتطام الذي حصل. معتبرا أن الضغط الجوي عند الارتفاع الذي أصيبت فيه الطائرة بالعطل وهو 3 آلاف قدم لا يمكن أن يؤدي إلى تمزيق أجسام الركاب. وعزا المصدر عدم إعطاء الطيار أي إشارات استغاثة إلى احتمال حصول عطل كهربائي أصاب وسائل الاتصال في الطائرة، بالإضافة إلى ضيق الوقت وحالة الرعب التي أصابت الكابتن. وتوقع المصدر أن تكون أسباب وفاة معظم الركاب هي الغرق، باعتبار أن الركاب كانوا مقيدين بالكراسي وهبطوا من ارتفاع كبير إلى ما تحت سطح الماء مما أدى إلى فقدهم الوعي، ومنعهم من مغادرة الطائرة التي وقعت على مسافة غير بعيدة من الشاطئ اللبناني. وشدد المصدر على أن مطار بيروت هو من أهم المطارات في العالم، وأن برج المراقبة فيه هو الوحيد في المنطقة الذي يعطي إرشادات للطيارين حول أوضاع الطقس. وفيما مُنع طيارو شركة طيران الشرق الأوسط (الميدل إيست) اللبنانية التي تدير مطار بيروت من إعطاء تصريحات، استبعد نقيب الطيارين اللبنانيين محمود حوماني أن تكون الصاعقة هي السبب الوحيد لسقوط الطائرة، مشيرا إلى أنه أصيب خلال عمله بـ12 صاعقة لم تؤثر أي منها في الطائرات التي كان يقودها ، مشددا على أن الكلام الذي نسمعه عن مسؤولية كابتن الطائرة الإثيوبية في سقوطها ليس إلا تكهنات. وأشار حوماني إلى أن برج المراقبة يحتاج إلى تطوير، ولكن المراقبين اللبنانيين من أهم الموجودين في المنطقة، نافيا أن يكون لبرج المراقبة أي دور في التسبب في سقوط الطائرة، لافتا إلى أن الطقس لم يكن عائقا أمام إقلاع الطائرة الإثيوبية. ولفت حوماني إلى أنه لا يمكن اللعب بنتائج التحقيق بالصندوق الأسود ولا يمكن التهرب من التفاصيل في الصندوق الأسود.

لماذا؟ :

هذا الكلام يختصر في عبارة قصيرة هي ان سقوط الطائرة عمل تخريبي (صاروخ او تفجير من الداخل او من الخارج). وقد عززت هذه الرواية معلومات نشرت في صحيفة محلية لبنانية تقول ان وفداً من «حزب الله» كان مقرراً ان يسافر على متن الرحلة، برئاسة رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين، وكان يفترض ان يضم الوفد النائب نوار الساحلي وقيادات اخرى، وتم الغاء السفر في اللحظة الاخيرة. وقد تحدثت المصادر نفسها، بما يشبه التأكيد، عن ان هناك حجزا باسم صفي الدين، وان رجل الاعمال الشيعي المعروف الذي كان في عداد الضحايا حسن تاج الدين يرتبط بعلاقات طيبة مع حزب الله. واستدلت المصادر على هذه العلاقة من مشاركة عدد من قيادات الحزب في تشييعه في بلدة حناويه، ومشاركة مؤسسات الحزب في عمليات الاغاثة، والانتشار الكثيف لسيارات الاسعاف التابعة للحزب، رغم الاستنفار الشامل الذي حصل على المستوى الرسمي.
وفي المعلومات التي ترددت على هامش هذه الرواية ان حرص الامين العام لـ»حزب الله» على الاطلالة الاعلامية في اليوم الثاني للحادث، واعلانه الاهتمام بعائلات الضحايا ومطالبته بمواصلة التحقيق لحسم التفسيرات المختلفة التي اعطيت للحادث، وتأمين ممر آمن للبنانيين المغتربين في افريقيا، كل هذا يعكس مدى اهتمامه بما حصل، وحرصه على جلاء ملابسات الكارثة.
وقد لوحظ ان الامين العام لـ»حزب الله» ألمح، من دون افصاح، الى مطالب المغتربين، وتحديدا المغتربين الشيعة في افريقيا، الذين يبحثون عن «طريق آمن» الى بلدان الاغتراب التي ينشطون فيها، وهذا يعني بصورة مباشرة ان الممر الاثيوبي لهؤلاء المغتربين، في غياب الخطوط المباشرة، ليس آمناً. لماذا؟
لسبب بسيط هو التغلغل الاسرائيلي الواسع والدور الاسرائيلي المعروف في محاربة الوجود اللبناني، بدءاً بالوجود الشيعي، في القارة السوداء. وكثيرون هم المحللون الذين يقولون ان الولايات المتحدة واسرائيل تعملان على تحويل الحرب السرية الشرسة ضد الوجود العربي – اللبناني – الاسلامي جنوب الصحراء الى حرب علنية على كل المستويات وعلى مختلف الجبهات السياسية والأمنية والاقتصادية.
ولتبين هذا الامر، لا بد من التعرض لتاريخ نشأة الوجود اللبناني في تلك المنطقة، باعتباره الوجود العربي الاكبر والاقوى في القارة السوداء. بداية، تجدر الاشارة الى ان الوجود اللبناني في افريقيا نشأ على عدة مراحل تاريخية، كل منها تميز بسمات مذهبية خاصة لمهاجريها. وقد تمثلت المرحلة الاولى للوجود اللبناني في افريقيا في موجات متعاقبة من الهجرة للبنانيين من المسيحيين الموارنة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وذلك قبل ان تبدأ المرحلة الثانية في ثلاثينيات القرن العشرين، التي تميزت ببدء انضمام مجموعات من المسلمين إلى إخوانهم المسيحيين في الهجرة. ومع اندلاع الحرب الاهلية في منتصف السبعينيات، وما تبعها من احتلال اسرائيلي لجنوب لبنان، بداية الثمانينيات من القرن العشرين، انطلقت المرحلة الثالثة من موجات هجرة اللبنانيين، التي تميزت بهجرة كبيرة للشيعة اللبنانيين.
واذا كانت الاجيال المتعاقبة للمهاجرين اللبنانيين- خصوصا الموارنة - لا تزال تحمل تراثاً ثقافياً عربيا لبنانيا، فان اخوانهم من المسلمين الشيعة يحملون، الى جانب التراث الثقافي الضخم، التزاماً قويا تجاه قضاياهم السياسية والدينية. والاسباب في هذا الفارق تتمثل في ان المسلمين الشيعة من اللبنانيين ما زالوا في معظمهم يمثلون الجيل الاول من المهاجرين، في حين ان الموارنة، في معظمهم تفصل بينهم وبين وطنهم الام، زمنياً، اجيال متعاقبة من اجدادهم. وايضا، فانه لهذا السبب نفسه، فان المهاجرين من المسلمين الشيعة اللبنانيين، مازالوا يحملون في داخلهم ذكريات قوية عن احتلال اسرائيلي شرس لوطنهم لبنان، بصفة عامة، وعدوان على مناطقهم في الجنوب بصفة خاصة، في حين ان اغلبية الموارنة من المهاجرين، رحلت عن لبنان في وقت لم تكن اسرائيل قد زرعت بعد في المنطقة.
هذه الحرب السرية ضد اللبنانيين في افريقيا، تصاعدت الى الحد الذي دفع الولايات المتحدة، الى ان تقدم لائحة الى حكومة الكونغرس الديمقراطية، تضم اسماء مواطنين عرب، الغالبية العظمى منهم لبنانيون من الشيعة، تطالب بإبعاد بعضهم عن البلاد، وبتجميد انشطة البعض الآخر التجارية، وبتسليم عدد منهم بزعم انهم يقومون بتمويل ما يزعمونه بحرب الارهاب، في لبنان وفلسطين المحتلة.
مثال آخر على استهداف اللبنانيين في افريقيا، هو ما قامت به السلطات الكونغولية، عقب اغتيال الرئيس لوران كابيلا في العام 2001، من اعتقال 15 مواطنا لبنانيا من المقيمين في الكونغو، وابقائهم قيد الاحتجاز لاسابيع عدة، بدون محاكمة او توجيه اتهامات لهم. رغم ان قضية اغتيال كابيلا كانت واضحة، الا ان السلطات الكونغولية اقدمت على إعدام المواطنين اللبنانيين الابرياء بدون محاكمة. وقد صرح مصدر كونغولي ان فكرة إلصاق تهمة اغتيال كابيلا، بشكل غير رسمي باللبنانيين (الشيعة) جاءت من سفارة ليست غربية، ولا عربية، وان الهدف كان تشويه سمعة اللبنانيين في الكونغو وبالتالي في العديد من دول افريقيا، جنوب الصحراء، وذلك تمهيدا لتسهيل عملية اقصائهم من تلك الدول.
واذا انتقلنا الى نموذج آخر- على سبيل المثال لا الحصر- للحرب الشرسة، غير المعلنة، التي تشنها اسرائيل، ومن ورائها اميركا، حاليا ضد اللبنانيين، بصفتهم اصحاب اكبر وجود عربي في افريقيا، جنوب الصحراء، فسنجد ان الصراع الذي اندلع في ساحل العاج، اسفر عن تقليص خطير للوجود اللبناني الكبير والقوي في البلاد، وهو ما تم من قبل ذلك، اثناء الصراع الذي استمر سنين طويلة في سيراليون ايضاً.
والاسئلة التي تطرح نفسها هنا، هي: هل من قبيل المصادفات ان تكون اول نتيجة غير معلنة لجميع الصراعات التي تشتعل تباعاً في دول افريقيا، جنوب الصحراء، هي تقليص الوجود اللبناني؟ وهل ان هذه النتيجة بعيدة عن الاتهامات التي تطلقها الولايات المتحدة واسرائيل بقيام اللبنانيين من الشيعة، ممن يعيشون في افريقيا، بتمويل ما يصفونه بانشطة الارهاب ضد اسرائيل؟ وهل ان تلك الحرب الشرسة على الوجود اللبناني- الاسلامي في افريقيا بعيدة عما تزعمه اسرائيل من علاقة وهمية بين حزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة؟
هذه الحقائق التي طغت على سطح حادث الطائرة الاثيوبية، هي التي عززت الرواية القائلة بان «اسقاط» الطائرة لا «سقوطها» يمكن ان يكون عملا اسرائيليا تخريبيا لأن هناك عددا من كوادر «حزب الله» على متنها (ولو ان بعضهم أرجأ سفره في اللحظة الاخيرة)، اما الكلام عن احتمال آخر هو ان هاتفا خلويا مفتوحا هو الذي قاد الصاعقة الى داخل الطائرة فيندرج في باب الاجتهادات الساذجة.
«حزب الله» نفى رسميا الرواية المتعلقة بكوادره واعتبر أنها لا تمتّ الى الحقيقة بصلة، الا انه لم ينف (والتحقيق لم يبدأ بعد) فرضية التفجير، وفي الاوساط الشيعية بشكل عام من لا يستبعد هذه الفرضية، وعلى اعلى المستويات.
وبين رواية الخلل التقني، والصاعقة، والعمل الارهابي، تكتسب الرواية الاخيرة بحد ادنى من المسوغات السياسية والامنية والاستراتيجية، في ضوء العلاقات الوثيقة المنسوجة بين «الموساد» والمخابرات الاثيوبية، والتي حولت اثيوبيا الى قاعدة تنصت حقيقية على اللبنانيين (وبصورة خاصة الشيعة) في افريقيا.
في اي حال، يمكن القول ان الفريق المولج في التحقيق لا يزال بدوره في مرحلة التحقيق الاولى، في انتظار فك رموز الصندوق الاسود وترجمتها الى تقرير مفصل، وهي عملية سيتولاها الفريق الفرنسي في الاسابيع المقبلة.



الكفاح العربي

***
توقيع Ayham
Ayham غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 08:22 AM   #12 (permalink)
مشاركات العضو بدأت تنمو .. (من 100 إلى 250 مشاركة)
 
الصورة الرمزية Ayham
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 171
نقاط الشكر: 7
شُكر 150 مرة ، في 64 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
Ayham will become famous soon enough
رد على: عاجل : سقوط طائرة ركاب أثيوبية بعد إقلاعها من مطار بيروت .




خسائر حادثة " الإثيوبية " تقارب 70 مليون دولار .









تعويض الراكب الواحد بين 25 ألف دولار و150 ألفاً




لا تزال كارثة سقوط طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية فوق المياه الإقليمية اللبنانية تستقطب اهتماماً لافتاً واسع النطاق، بالنظر إلى استمرار عمليات البحث عن بقية الضحايا والجزء الرئيسي للطائرة وصندوقها الأسود، في وقت يبدو مبكراً بعض الشيء الحديث عن مجموع خسائرها المادية، فضلاً عن الخسائر الإنسانية والمعنوية الكبيرة.
وحيث إن الخسائر الإنسانية والمعنوية لا يمكن تقديرها بثمن، تحاول "المستقبل" استقصاء ما يترتب عن هذه الحادثة من خسائر مادية فقط، وفقاً لما توافر لها من معطيات بهذا الخصوص.
مبدئياً، تصل تقديرات الخسائر إلى 70 مليون دولار تقريباً حداً أقصى، حيث إن الطائرة المنكوبة هي من إنتاج شركة "بوينغ" الأميركية، وهي من النوع المتوسط الحجم (737-800)، وتحتوي على تقنيات ميكانيكية متطورة، وتتضمن أحدث التجهيزات والأنظمة الترفيهية الجوية، فضلاً عن كونها مُعدّة بمجسات للصواعق، ويقدر ثمنها جديدةً بنحو 77 مليون دولار، لكنه قد ينخفض إلى أكثر من النصف تقريباً باعتبارها مستعملة، أي ما يعادل تقريباً 45 مليون دولار.
وتُعدّ هذه الطائرة الأنجح تجارياً بين طرازات "بوينغ" الأخرى، حيث تحلق في سماء العالم كل يوم نحو 1250 طائرة من عائلة (737)، أي بمعدل إقلاع طائرة واحدة كل 4,6 ثوان، فضلاً عن قيمة ما تمتلئ به خزانات من الوقود، وقيمة الأمتعة والأغراض المشحونة على متنها.
وتشير التقديرات إلى أن قيمة الخسارة المادية لفقدان طاقم الطائرة المدرّب تصل إلى ثلاثة ملايين دولار، قياساً لحسابه في ما لو كان طاقماً لبنانياً بهذا العدد (7 أفراد) والدراسة والخبرة. ويتزامن ذلك مع التكاليف المبدئية المستمرة والمفتوحة لعملية البحث المتواصلة عن حطام الطائرة والتحضير لتعويمها، ناهيك عن التكاليف المتكبدة لحساب الفرق الأمنية ولجان التحقيق.
في هذا السياق، يقول نقيب الطيارين الكابتن محمود حوماني إن "خسائر الأرواح تعد أهم من الخسائر التي أصابت الطائرة المنكوبة، ويبرز دور الشركة الضامنة في التأمين على حياة الركاب بحسب بنود العقد الموقع بين الخطوط الإثيوبية والشركة المؤمنة"، مضيفاً "ان التعويضات في هذه الحالة غير ثابتة، إذ تقدر بحسب وضع كل شخص آخذةً بعين الإعتبار مركزه المهني ومدخوله وحالته الاجتماعية".
وتابع "طبعاً، الخسائر المادية هائلة، نظراً لثمن الطائرة، وما يترتب عليه من دفعات في عملية البحث عنها لانتشالها".
وبالنسبة إلى الجهة التي ستتحمل التعويضات، أشار حوماني إلى أن "شركة التأمين ينبغي أن تقوم بواجباتها وتتحمل النفقات بسبب العقد الموقع مع الخطوط الاثيوبية الذي بدوره يلزمها بذلك، نظراً لأن سلامة الطيران المدني الدولي تفرض على كل شركة طيران ان يكون لطائراتها بوليصة تأمين، تشمل هيكل الطائرة من جهة، والركاب وحقائبهم من جهة ثانية".
وقال "تحدد المسؤوليات بعد انتهاء التحقيق، فإذا تبين ان الخطأ مصدره قائد الطائرة نتيجة إهمال ما، فعلى الخطوط الجوية أن تتحمل النفقات"، مضيفاً "وخلافاً لذلك، تغطي شركة التأمين الخسائر كاملةً".
واستبعد "تراجع منسوب الثقة بالشركة الإثيوبية، نظراً لتاريخها الذي لم يشهد سوى حادثتين، الأولى وقعت في تشرين الثاني (نوفمبر) 1996، بعد اختطاف طائرة تابعة للشركة وسقوطها في البحر قبالة جزر القمر، والثانية أثناء رحلتها الداخلية نتيجة الطيور، ولا علاقة للشركة بها"، مضيفاً أن "الوضع سيختلف في حال أثبتت التحقيقات أن السقوط سببه إهمال أو خطأ من جانب الشركة".
وميز نقيب وكالات السفر والسياحة السابق غسان خير الدين بين حالتين لتغطية التأمين، فأشار إلى أنه "في الأيام العادية، إذا توفي الراكب على متن الطائرة نتيجة سكتة قلبية مثلاً تدفع الشركة 10 آلاف دولار، وفي حال وجود كارثة فهناك معطيات ومعايير اخرى تأخذ بحسبان التحقيق"، مضيفاً "لا يمكننا في حالتنا هذه استباق نتائج التحقيق، فالقرار بيد القضاء الذي سيجلي الصورة وسيحدد المسؤوليات".
وقالت مصادر في شركة وساطة متخصصة بالتأمين إن "قيمة التأمين تختلف بحسب نوع الطائرة وعمرها وحجمها". وعن إمكانية الحصول على نسخة من العقد بين الشركة الناقلة والضامنة، قالت المصادر إن "إدارات المطارات تطلب نسخاً تتضمن بوالص تأمين على الطائرات، للتأكد من قانونيتها وقيمة تغطيتها".
وتابعت "عند وقوع الحادثة، على الخطوط الناقلة أن تعلم شركة التأمين لتبدأ بدورها في متابعة عملية التحقيق، للتأكد من وقوع الضرر، ثم تقدير قيمته وملابساته وعدد ضحاياه".
في الإطار نفسه، قالت مصادر قانونية إن "من المبكر تحديد أي خيار"، وإن "أي مستوى للتعويض سيعتبر نافذاً في هذه الحالة، وعموماً هنالك اتفاقيتان ستتطبق إحداهن على الحادثة بعد الانتهاء من التحقيق: الأولى اتفاقية فرصوفيا التي يبلغ التعويض بموجبها نحو 25 ألف دولار للراكب، والثانية اتفاقية مونتريال التي تحدد التعويض بمبلغ 150 ألف دولار، تبعاً لشروط تذكرة السفر التي تعتمدها الشركة، ونوع الاتفاق والتعويضات المالية".
وإذا طبقت بنود اتفاقية فرصوفيا على هذه الحادثة، يصل الحد الأقصى للتغطية التأمينية إلى نحو مليونين و250 ألف دولار للضحايا من طاقم ومدنيين. أما في حال طبقت اتفاقية مونتريال، فتقدر قيمة التعويضات بنحو 13,5 مليون دولار للضحايا كلهم، بالإضافة إلى التعويضات الخاصة اللاحقة بطاقم تشغيل الطائرة الأثيوبية.
ذلك أن الطائرة عندما تعرضت للحادثة كانت تقل على متنها 90 شخصاً، بينهم 54 لبنانيا و36 من جنسيات مختلفة.
ولفتت المصادر القانونية إلى أن "الاتفاقيتين ترعيان أعمال الطيران المدني، وتحددان مسؤوليات الناقل حيال الركاب والبضائع، كذلك تلزم دفع الناقل للراكب الذي يتعرض لإصابة جراء حادث تتعرض له الطائرة أو لذويه في حالة الوفاة التعويض المنصوص عنه".
يذكر أن الشركة الإثيوبية تؤمّن على طائرتها المنكوبة لدى شركة "ACE" الأميركية العالمية، وتتعامل مع وسيط التأمين الأول عالمياً شركة "AON" الأميركية أيضاً.
وكان آخر حادث تعرضت له طائراتها، عندما توفي 125 من أصل 175 شخصاً، بعد سقوط طائرة تابعة للشركة في البحر قبالة جزر القمر بعد اختطافها في تشرين الثاني (نوفمبر) 1996.
وقد أعلنت الشركة سابقاً أن "الطائرة المنكوبة من نوع بوينغ (737-800) غادرت المصنع الأميركي عام 2002، وخضعت لصيانة روتينية في 25 كانون الأول (ديسمبر) العام الماضي"، وأوضحت أنها "استأجرت الطائرة من شركة (سي.آي.تي إيروسبيس) التابعة لمجموعة (سي.آي.تي) الأميركية في أيلول (سبتمبر)".
ويعقّب طيار متقاعد بالقول "إن خطوة استئجار الطائرات متاحة، وأغلبية شركات الطيران العالمية تعتمد نظام الإيجار التملكي (Purchase lease) مقابل فروقات معينة، وفي حال تحطم الطائرة تغطي الشركة المؤمنة قيمتها كاملة بحسب الاتفاق".



المستقبل


***
توقيع Ayham
Ayham غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 08:47 AM   #13 (permalink)
مشاركات العضو بدأت تنمو .. (من 100 إلى 250 مشاركة)
 
الصورة الرمزية Ayham
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 171
نقاط الشكر: 7
شُكر 150 مرة ، في 64 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
Ayham will become famous soon enough
رد على: عاجل : سقوط طائرة ركاب أثيوبية بعد إقلاعها من مطار بيروت .

العربية . نت

السبت 22 صفر 1431هـ - 06 فبراير 2010م



غطّاسون من الجيش اللبناني شرعوا بإنتشاله .

العثور على الصندوق الأسود للطائرة الإثيوبية المنكوبة .




بيروت - أ ف ب

أعلن وزير الأشغال اللبناني غازي العريضي بعد ظهر السبت 6-2-2010 أنه تم تحديد موقع الصندوق الأسود للطائرة الإثيوبية التي هوت في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي في البحر بعد دقائق على إقلاعها من مطار بيروت الدولي وقضى على متنها 90 راكباً، موضحاً أن العمل بدأ لانتشاله.


وقال العريضي "تم تحديد موقع الصندوق الأسود تحت ذيل الطائرة" التي جرى صباح السبت تحديد موقع القسم الخلفي منها على عمق 45 متراً قبالة بلدة الناعمة (12 كلم جنوب بيروت).

وأضاف "بدأ غطاسون من الجيش اللبناني النزول للعمل على انتشاله الذي يتطلب وقتاً" من دون أن يحدد موعداً لإخراجه.

ولفت الى صعوبة انتشال الصندوق الاسود وقال "يجب أن لا يتم ذلك بطريقة عشوائية حفاظاً على معطياته"، موضحاً أنه تم تجهيز الوسائل اللازمة لنقله بحيث لا ينتقل فوراً من المياه الى الهواء.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن العريضي "أن سفينة (اوشن الرت) عثرت على جزء من المنطقة الخلفية للطائرة يتراوح طوله بين 10 و12 متراً على عمق 45 مترا قبالة بلدة الناعمة (12 كلم جنوب بيروت)".

وأضاف "تستعد الفرق المختصة للنزول إلى المنطقة بحثاً عن الصندوق الأسود" الكفيل بتحديد أسباب الكارثة التى قضى فيها 90 راكباً من بينهم 54 لبنانياً. وتم حتى الآن انتشال 15 جثة (9 لبنانيين وعراقي واحد و5 إثيوبيين).


وسيجري العمل على انتشال الجزء الذي تم العثور عليه فيما "بدأت (اوشن الرت) بتصوير منطقة وجود هذا الجزء"، بأمل العثور على باقي الهيكل وعلى الجثث التي يرجح أنها بقيت مربوطة بأحزمة الأمان، حسب العريضي.

من ناحيتها أعلنت قيادة الجيش أن عمليات البحث "توصلت إلى العثور على أجزاء من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة في منطقة التفتيش المعلن عنها سابقاً". وأضافت قيادة الجيش في بيان لها "أن الوحدات المشاركة تعمل على تصويرها (أجزاء الحطام) لتقييم الوضع بشكل كافٍ تمهيداً لانتشالها".

وسقطت طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية فجر الاثنين الماضي في البحر، بعيد دقائق قليلة على إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي متجهة إلى أديس أبابا وسط طقس سيئ جداً.

وكانت عمليات البحث قد تباطأت في اليومين الماضيين بسبب رداءة الطقس. وتساهم في هذه العمليات سفينة "اوشن الرت" التي تملك قدرات تقنية عالية وهي تابعة لشركة خاصة متخصصة في سبر أعماق البحار، بالإضافة إلى قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة وقوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان وفنيين فرنسيين إلى جانب قطع الجيش اللبناني المتخصصة.



***
توقيع Ayham
Ayham غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 06:58 AM   #14 (permalink)
مشاركات العضو بدأت تنمو .. (من 100 إلى 250 مشاركة)
 
الصورة الرمزية Ayham
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 171
نقاط الشكر: 7
شُكر 150 مرة ، في 64 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 4
Ayham will become famous soon enough
رد على: عاجل : سقوط طائرة ركاب أثيوبية بعد إقلاعها من مطار بيروت .


العربية . نت

الأحد 23 صفر 1431هـ - 07 فبراير 2010م


سيتم تسليمه إلى لجنة التحقيق .

الجيش اللبناني ينتشل الصندوق الأسود للطائرة الإثيوبية المنكوبة .






بيروت - وكالات

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان الأحد 7-2-2010، عن انتشال الصندوق الاسود للطائرة الاثيوبية التي هوت في 25 كانون الثاني (يناير) الماضي في البحر بعد دقائق على اقلاعها من مطار بيروت الدولي وقضى على متنها 90 راكباً.
وقال مسؤول أمني، لم يكشف هويته لوكالة "رويترز" إن وحدة "مغاوير البحر في الجيش اللبناني انتشلت الصندوق الاسود الذي اصبح في القاعدة البحرية وسيتم تسليمه لاحقاً الى لجنة التحقيق".

المزيد من الصور :

http://www.lebarmy.gov.lb/Vimage.asp?id=34953

http://www.lebarmy.gov.lb/Vimage.asp?id=34954

***
توقيع Ayham

التعديل الأخير تم بواسطة Ayham ; 08-02-2010 الساعة 07:01 AM
Ayham غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بيروت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات طيران: حوادث الطيران في السنوات العشرة الماضية الطيار العراقي الطيران المدني 0 13-07-2009 08:55 PM
خبر: سقوط طائرة الخطوط اليمنية قبل لحظات ايرباص 310 رماح الطيران المدني 6 01-07-2009 12:24 PM
خبر: ابرز الاحداث لعام 2008 الطيار الأصيل الطيران المدني 2 07-03-2009 04:59 PM
نقاش طيران: في الطريق الى السقوط (نقاش) الكابتن علي الطيران المدني 4 07-12-2008 04:09 PM
عاجل تحطم طائرة ركاب روسية الكابتن علي الطيران المدني 6 21-09-2008 06:44 PM


الساعة الآن 06:52 AM.

تصميم Q8_Star النسخة 2.1
Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
المواضيع و الردود التي يحتويها الموقع أو المنتدى ،مكتوبة تحت أسماء مستعارة ،قد لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للموقع ،بل هو فقط رأي شخصي لصاحبها